شهاب الدين أحمد الإيجي
319
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
الباب السادس والعشرون في أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله بسدّ الأبواب المشروعة في المسجد غير بابه ، وتخصيصه بهذه الخصّيصة من أصحابه وأحبابه 894 عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه ، قال : كان لنفر من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبواب شارعة في المسجد ، قال : فقال يوما : « سدّوا هذه الأبواب إلّا باب عليّ » قال : فتكلّم في ذلك ناس ، قال : فقام رسول اللّه فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : « أمّا بعد ، فإنّي ما أمرت بسدّ هذه الأبواب غير باب عليّ فقام فيه قائلكم ، وإنّي واللّه ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكن أمرت بشيء فاتّبعته » . رواه الطبري وقال : أخرجه أحمد « 1 » . 895 وعن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه ، يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « سدّوا الأبواب كلّها إلّا باب عليّ » . وأومأ بيده إلى بابه . رواه الإمام الخطيب « 2 » . 896 وعن ابن عمر رضى اللّه عنه : لقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال ، لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم : زوّجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وولدت له ، وسدّ الأبواب إلّا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر . رواه الطبري وقال : أخرجه أحمد ، ثم قال : ولعلّه سقط « قال عمر » ، فإنّ هذا مرويّ
--> ( 1 ) . ذخائر العقبى : 76 ، مسند أحمد 4 : 369 . ( 2 ) . تاريخ بغداد 7 : 214 رقم 3669 .